وحيداً..
قبل اندلاع الغبار
سائر فوق جرحي
الى بقعة..
من تخوم القصيدة
أذرو..
رماد حروبي وأملاح روحي
ولي شهقة البحر من غيمة
آزرتها الرياح..
أحزان النوارس
لما تحلق خائبة..
أوجاع الصحارى
يموت السراب على رملها
خاسر كل شيء..
سوى قطعة من حديد قديم
بكفي..
تسمى سلاح..
بين رحلي ووحلي
أفاوض كفَّ القصيدة
قبل اندلاع الغبار
على رايتي..
عيوني حجابات وكفي معاول
وبَوحي أهازيج وقلبي مزاغل
فكلّي أناأرض حرام وموضع
شظاياي أطفالي وعمري قنابل
كلما فـزَّ..
من غفوة "قيصري"
باسطاً في المدى
مخلبيه..
تنكبت أطفالي القاصرين
وألقيت خلفي نساء
لليل المواقد..
يجمعن في صدفي
ماتناثر في ضفة الروح مني..
وأُمّـاً..
تلوك من الصبر بارودها
كلما خاطبت صورتي













