ياربة الحزن الانيق

شباط 3rd, 2009 كتبها علي عطوان الكعبي نشر في , قصائد

 

هـل تكـتفي روحٌ تُحـبُّ ،فأكـتفي

وبـها لمثـلِكِ رغبـةُ المتـطـرّفِ

لامَستُ روحَكِ، فاسـتحلتِ بأضـلعي

نـاراً مقدسةًً ،فـكيف سـتنـطفي ؟

حـينَ افتـقدتُـكِ في سمائيَ نجمـةً

عانقتُ وجهـَكِ في بيـاضِ الشرشفِ

مُرّي علـى حـرفي ،فإنّـك زهـرةٌ

وتناثـري عِطـراً ،لتـورقَ أحـرفي

دَربـي يُعبـّدهُ شـذاكِ ، فسـافـري

بـِي ، نحـوَ قلبـيْنا ، ولا تَتـَوقّفي

يـاربةَ الحُـزنِ الأنـيقِ ،إذا الهـوى

أَلـقى علـيكِ ظلالـَه ، لا تُسـرفـي

وارمِـي بحـزنِـكِ في أكـفِّ قصيدتي

وعلـى يـديَّ كمـا الفراشةُ ، رفـرفي

أنـا ليـسَ لِي كـونٌ أحـطُّ بأرضِـهِ

المزيد


يا صديقة الورد

كانون الأول 14th, 2008 كتبها علي عطوان الكعبي نشر في , قصائد

 

 

 

هل انتِ مثلُ النساء؟

على شرفة الامنيات

تجالسين القمر؟

فلماذا اذن؟

تحط ُّ على راحتيك

اسرابُ اليمام   

ويزدهي الرملُ،  لمّا تمرين

بالياسمين..

صديقة الورد..

كيف لمَمتِ غيومَ المساء

فاصطفاك الندى

سيدة ً للازاهير..

هل انت مثل النساء؟

تخالطين الطيوب ،كقارورة العطر

فتجرحين النسيم

لذا توجتك الفراشاتُ (نعومتها)

واشتهتك المواويل

في اختصار الحروف..

فلماذا على شفتيك

دماء القصيدة،حائرة؟

تشير الى شاعر،  أن يجيء

صديقة الورد..

إن الحروف طيورٌ،تـنمّ

المزيد