هـل تكـتفي روحٌ تُحـبُّ ،فأكـتفي
وبـها لمثـلِكِ رغبـةُ المتـطـرّفِ
لامَستُ روحَكِ، فاسـتحلتِ بأضـلعي
نـاراً مقدسةًً ،فـكيف سـتنـطفي ؟
حـينَ افتـقدتُـكِ في سمائيَ نجمـةً
عانقتُ وجهـَكِ في بيـاضِ الشرشفِ
مُرّي علـى حـرفي ،فإنّـك زهـرةٌ
وتناثـري عِطـراً ،لتـورقَ أحـرفي
دَربـي يُعبـّدهُ شـذاكِ ، فسـافـري
بـِي ، نحـوَ قلبـيْنا ، ولا تَتـَوقّفي
يـاربةَ الحُـزنِ الأنـيقِ ،إذا الهـوى
أَلـقى علـيكِ ظلالـَه ، لا تُسـرفـي
وارمِـي بحـزنِـكِ في أكـفِّ قصيدتي
وعلـى يـديَّ كمـا الفراشةُ ، رفـرفي
أنـا ليـسَ لِي كـونٌ أحـطُّ بأرضِـهِ













