هم هكذا يبنسكبون 00
كتبهاعلي عطوان الكعبي ، في 22 أيلول 2007 الساعة: 16:22 م
من شرفة في القلب
ينسكبون…
يعبرون المدى ..للفيافي
متّكئين على دمعة
آيلةٍ للسقوط..
لكنهم..
كلما سقطت نجمة
من ضياء أخير
تسلقوا مساءاتهم لأبراج السما
قناديلَ ذاوية..
"لاشرقية ولا غربية"
أؤلئك..
هم الملائكة الجامحون
ألـ..كانوا..
مودعين، في مشاعل العثرة
أبناء شرعيين للخنادق
والمتاريس..
في كون سالب
يجترحون الأبدية
موجبين..
خلاصة آدم..
وأحباب عشتاروت..
أصدقاء جلجامش
ألذي لم يقتل إنكيدو..
يعرفون التوحد..
ولايجهلون التلاشي..
أؤلئك الراعفون..
من لاتلامسهم الأوطان
إلا في صهيل المقابر..
هم..
"نخل السماوة..
في كف السماوات
…………
ما كانوا يبحثون ..
حين مروا بصاحبة الحانة
عن عشبة للخلود..
بل..
يبحثون،في طوفانهم
عن وطن مولع، بالجراح
وهي تنثر آفاقها
على شاطيء لايشيخ
صاحبة الحانة،قالت:
لاترتجزوا..
ثمة، وطن نائم يستريح
وقعوا عند أقدامه
ساجدين
-أيها الذئب البريء
من دمنا
ليس للزهور من موسم للحصاد
فعلام اذن
يقطفنا منجلك..
ونحن إذا تساقط
لهاثنا في الضجيج
حيث الشظايا، مطر مستباح
شربنا حنينك
في "الزمزميات"..
…………
كانت المدائن نائمة
والندى، مشتعلا..في يديه
وحدها..
كانت الحروب مفتحة العيون
في الطرقات
وليس،ثمة من يذر الرماد
كلانا..
يسيل الى شرفة
من رصاص..
وهم يعبرون المدى
-وما ألقوا سلاح رجولتهم-
نحو جسر
يشير إلى "ساحة التحرير"..
فقل للحمائم
أن لا تحط على راية
أثقلتها الدماء..
فالقطا نافر..
ودجلة مغتسل بالنازفين..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | دوّن الإدراج
























