ياربة الحزن الانيق

كتبهاعلي عطوان الكعبي ، في 3 شباط 2009 الساعة: 08:39 ص

 

هـل تكـتفي روحٌ تُحـبُّ ،فأكـتفي

وبـها لمثـلِكِ رغبـةُ المتـطـرّفِ

لامَستُ روحَكِ، فاسـتحلتِ بأضـلعي

نـاراً مقدسةًً ،فـكيف سـتنـطفي ؟

حـينَ افتـقدتُـكِ في سمائيَ نجمـةً

عانقتُ وجهـَكِ في بيـاضِ الشرشفِ

مُرّي علـى حـرفي ،فإنّـك زهـرةٌ

وتناثـري عِطـراً ،لتـورقَ أحـرفي

دَربـي يُعبـّدهُ شـذاكِ ، فسـافـري

بـِي ، نحـوَ قلبـيْنا ، ولا تَتـَوقّفي

يـاربةَ الحُـزنِ الأنـيقِ ،إذا الهـوى

أَلـقى علـيكِ ظلالـَه ، لا تُسـرفـي

وارمِـي بحـزنِـكِ في أكـفِّ قصيدتي

وعلـى يـديَّ كمـا الفراشةُ ، رفـرفي

أنـا ليـسَ لِي كـونٌ أحـطُّ بأرضِـهِ

وسَمـا النـّوارسِ بِـي تضيقُ ولاتَفي

مـيــلادُ رُوحـي لحظـةٌ قـدريــةٌ

فـي مقلـتـيكِ ، كَلَحظـةِ المُتصـوّفِ

إنّـي وجـدتُـك فـي النـساءِ نفيـسةً

صـعـبٌ علـى التّعـريفِ أَنْ تَتـَعرّفي

حتّـى كأنّـكِ قــدْ خُـلقـتِ بـريئـةً

مـِنْ كـُلِّ معنى فـي النـساءِ مُحـرّف

فالحـبُّ أن تتسـاقطـي مَطـراً ،علـى

روحي، وأَنْ، مـثلَ الـزوابـعِ تَعـصِفي

ألحُـبُّ أَنْ تَـتـعانـقَ الأرواحُ وَهــْـ

0.0يَ بـعيـدةٌ فتُـضِـيءُ، دونَ تـكـلُّفِ

ألحـبُّ أَكـبـرُ مِـنْ تـَصـوّرِ شـاعـرٍ

معـنى،وأَعمـقُ مِنْ رُؤى المـُتفلسفِ

 

 

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : قصائد | السمات:
  دوّن الإدراج  

عفواً، التعليقات ممنوعة لهذا الإدراج