وحيداً..

كتبهاعلي عطوان الكعبي ، في 25 أغسطس 2008 الساعة: 17:02 م

وحيداً..

قبل اندلاع الغبار

 

 

 

 

سائر فوق جرحي

الى بقعة..

من تخوم القصيدة

أذرو..

رماد حروبي وأملاح روحي

ولي شهقة البحر من غيمة

آزرتها الرياح..

أحزان النوارس

لما تحلق خائبة..

أوجاع الصحارى

يموت السراب على رملها

خاسر كل شيء..

سوى قطعة من حديد قديم

 بكفي..

تسمى سلاح..

بين رحلي ووحلي

أفاوض كفَّ القصيدة

قبل اندلاع الغبار

على رايتي..

عيوني حجابات وكفي معاول

وبَوحي أهازيج وقلبي مزاغل

فكلّي أناأرض حرام وموضع

شظاياي أطفالي وعمري قنابل

كلما فـزَّ..

من غفوة "قيصري"

باسطاً في المدى

مخلبيه..

تنكبت أطفالي القاصرين

وألقيت خلفي نساء

لليل المواقد..

يجمعن في صدفي

ماتناثر في ضفة الروح مني..

 وأُمّـاً..

تلوك من الصبر بارودها

كلما خاطبت صورتي

في مرايا الجدار:

صحوت على اللاشيء مذ كنت يافعا

وها أنت، في اللاشيء ،كهلا تناضل

تورق في قلبها

الثكنات ..

وتجني من الحزن

شوك البكاء…

فكيف إذن ..

تهتدي القبرات لأعشاشها

والدرب إلى نجمة

حاشد بالافول..

وليس سوى شمعة الحزن

من مورق في اليباب

وأنا..

 في الهناك

قابع في فتيل الرماد

كما هاجس..

في ضمير الردى

خوذتي..دون رأسي

معلقة في ضجيج الغبار..

ورأسي على قامة

من حشود الرماح..

والمدائن حولي..

نساء سبايا..

حبالى من القيح

يلدن انتظاراً..

يسائلن،كالأمهات،

الخطى، في الطريق..

يُغنينَ للايجيئون:

فاتَ القطارُ ولم ينزل بنا أحدُ

نحن المحطات أين الوعد" ياحمد"

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : نصوص | السمات:
  دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك

يجب ان تسجل الدخول لكي تتمكن من التعليق