بطاقة تعريفية

كتبها علي عطوان الكعبي ، في 28 حزيران 2008 الساعة: 21:12 م

 

 

بطاقة تعريفية

 

 

علي عطوان الكعبي

- مواليد بغداد

 - بكالوريوس علوم اقتصاد-كلية الادارة والاقتصاد

الجامعة المستنصرية

- صحفي وشاعر

- له في الشعر مجموعتان شعريتان:

- الاولى بعنوان(في دائرة المستحيل)-بغداد-عام2001

- الثانية بعنوان(هكذا نزدهي بالمباهج)-بغداد-هولنداعام 2005

- كتاب اعمال الملتقى الثقافي العراقي الاول عام 2005- جمع واعداد

- عضو الاتحاد العام للادباء والكتاب في العراق

- عضو نقابة الصحفيين العراقيين

- عضو مؤسس لبيت الشعر العراقي 2005

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هؤلاء لايرفعون الفاعل..!

كتبها علي عطوان الكعبي ، في 2 أيلول 2009 الساعة: 17:01 م

 

   

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لم تزل كتب اللغة والأدب تحدثنا عن (تفاحة العربية) وإمام اللغة سيبويه، الذي عدّ كتابه ( الكتاب) بمنزلة قرآن للنحو .. كيف كان يصارع في نفسه فداحة خطئه أمام معلمه، حماد البصري،
وهو يقرع سمع تلميذه الفتى النجيب بقوله: (لَحَنْتَ يا سيبويه)، وكان سيبويه قد رفع كلمة ( أبا) عند قراءة الحديث الشريف: "ليس من أصحابي أحد إلا ولو شئت لأخذت، ليس أبا الدرداء" حين لم يعرف إن (ليس )هنا إنما كانت أداة استثناء توجب نصب (أبا) ..
فما كان من الفتى إلا ان ينتفض قائلا : (والله لأطلبن علمًا لا يلحنني معه أحد) فقيّد نفسه بقسم أبرّ به بعد ذلك .. إذ لزم أستاذه الفراهيدي حتى أمسى إماما مقدما في اللغة..
هكذا كان الخطأ النحوي سببا في تحول معرفي كبير قطف به سيبويه ثمار الخلود، فانطلق من حيثيات هذا التحول نحو آفاق اللغة وعلومها فأحبها حبا بلغ معه درجة أن قضى حزنا بهذا الحب، حين أكره على الرضوخ لمنطق الخطأ والإقرار به،عند مناظرته الكسائي في المسالة الزنبورية الشهيرة ،فالكسائي بعد أن استشعر - مقدما- الخذلان في نفسه أمام سيبويه، أعد لذلك عدة الخداع والحيلة، ليحرز بخديعته قصب السبق على خصمه زورا وبهتانا ..فأدرك سيبويه لذلك حزن شديد أماته كمدا في طريق عودته الى البصرة، وهو لم يتجاوز الاربعين من العمر، لتنطوي بهذا صفحة العالم الذي حمل اللغة حياة من خطأ وقع فيه، فحملته موتا مؤجلا لخطأ وقع عليه..!
هذا الدرس البليغ من صفحات الأدب ، نسوقه هنا مقارنة بما نقرأ ونسمع من الأخطاء اللغوية الفادحة لعدد كبير من العاملين في الحقلين الإعلامي والصحفي، الذين تشكل اللغة ،كما هو معروف، جوهر عملهم في المرئي والمسموع والمقروء.إذ حري بهم ان يكونوا على درجة من الحساسية الشديدة لتلك اللغة ،فالمذيعون والمراسلون ومقدمو البرامج في التلفزيون والاذاعة والصحفيون على حد سواء، هم اكثر العاملين الذين تضعهم مهنتهم في المواجهة الحية مع المشاهدين او المستمعين والقراء؛ خصوصا إن الخطأ المسموع ينعكس تأثيره بشكل مباشر على هؤلاء، لأنه لايحتاج الى جهد أو وساطة كالخطأ المكتوب على سبيل المثال ..
فلو فطن هؤلاء اللحانون الى كثرة أخطائهم، كما فعل سيبويه لأمسوا في عصمة من زلل القول ولحنه..
إن العرب لم يضعوا النحو كضابط إجرائي للغة فقط، بل تعدى النحو تلك الغاية ليشكل مسحة جمالية تضفي على اللغة رونقا وطلاوة أيضا في ضروبها المتنوعة. فما أحوج من لا يحسن رفع الفاعل، كتابة أو نطقا، الى أن يتعلم ذلك الدرس ويتخذه مثالا يحتذى به.
على ان الأمر لايقف عند هذا الحد،فثمة ظاهرة أخرى غير الأخطاء النحوية واللغوية، هي إننا نجد من بين المذيعين ومقدمي البرامح والمراسلين ..
من لايجيد نطق الحروف ولا مخارجها بصورة سليمة .. كأن يكون ألثغ أو لايحسن نطق حرف السين أو أن يكون مصابا بما يسمى في علم النفس بالخمخمة وهي خروج الكلام من الأنف . وهذا كله راجع بلاشك الى أسباب عدة منها ، الخلل الواضح في اختيار لجان الفحص والاختبار التي تقرر صلاحية المتقدمين للعمل، حين لايكون بعض الأعضاء من ذوي الكفاءة والإختصاص. يضاف الى هذا عدم إقامة الدورات التدريبية والتطويرية التي من شأنها المساعدة على تجاوز مثل هذه الإخفاقات، ف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صورة

كتبها علي عطوان الكعبي ، في 13 آذار 2009 الساعة: 19:23 م

الشاعر

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الخطاب الثقافي الراهن …

كتبها علي عطوان الكعبي ، في 8 آذار 2009 الساعة: 22:59 م

قراءة في كتاب المثقف السياسي بين تصفية السلطة وحاجة المجتمع 

 علي عطوان الكعبي

     لم تزل الثقافة العراقية تثير الكثير من التساؤلات عند الباحثين والمعنيين بها، وهذا مؤشر على ان هذه الثقافة ثقافة حيوية غير سكونية بما تخضع له من عوامل الشد والجذب نتيجة وقوعها تحت ضغط متغيرات كبيرة شاملة اثرت فيها واثرتها احيانا، هذه الحركة الحية دعت الى ان تكون الافكار والتصورات مختلفة حولها ومتباينة،ولعل كتاب المثقف السياسي بين تصفية السلطة وحاجة المجتمع لمؤلفه الشاعر والناقد عادل عبد الله هو احد المؤلفات المتميزة التي لامست اوجاع الثقافة العراقية وشخصت الكثير من عللها عن كثب وقرب، والمؤلف منذ البدء يختار عنوانا مستفزا لوعي القارئ، حين تقع عيناه على مفردات العنوان الصادم وهو يقرأ كلمة(تصفية)،هذه المفردة الموحية الحادة التي تثير في القارئ دهشة معينة بقصديتها المسبقة التي اراد بها الكاتب ان يختصر وجعا معينا في عمق دلالي مكثف. لم يختر المؤلف طريقة الابواب او الفصول في منهجية الكتاب انما جاءت المضامين باسلوب العناوين المستقلة التي شكلت نسيجا مترابطا في تقديم الموضوع ومناقشته ومعالجته،فهو لا يتوانى منذ بداية الكتاب ان ينطلق متسائلا هل يمكن ان نسمي ثقافة عراقية على وفق تعريف الثقافة حين تكون مجموع قوالب التفكير والسلوك في مجتمع محدد تأريخيا؟ ، وهل من الممكن ان تسمى الثقافة العراقية التي تم انجازها خلال عقود ثلاثة ماضية ثقافية عراقية؟

المؤلف يحاول معرفة الصلة المعرفية النفسية والعضوية بين خطاب المثقف العراقي ونمط وعي المجتمع، لذلك هو يحدد اجابتين لتساؤله،الاولى حين يقصد السؤال طبيعة العلاقة بين الخطاب الثقافي ونمط وعي المجتمع،وهنا يكون خطاب الثقافة العراقية قد عكس بقدرة كبيرة النمط الرديء من وعي المجتمع العراقي خلال مدة النظام السابق.والاجابة الثانية حين يكون قصد السؤال نمط وعي المجتمع العراقي تأريخيا،وهذا ما يجب ان يكون قصد السؤال وغايته وطريقة فهمه، وهنا ينبغي ان تأخذ الاجابة اصالة المجتمع العراقي وحضارته وتأريخه.

على ان المؤلف يرى ان هذا يؤشر خيبة امل عظيمة، لان الخطاب الثقافي هنا يكون عاجزا عن مقابلة نزعة السلطة الطارئة وهي تحاول تغيير صيرورة هذا المسار والعبث بقوانين تطوره. ويمضي الكاتب محددا المقدمات السياسية لتخريب الثقافة العراقية التي كان للنظام الاثر البالغ في اقامة عزلتها وقطيعتها في بنيتها المعرفية عن الواقع الاجتماعي،تلك البنية التي امتاز بها الخطاب الثقافي مكرها عن طريق وسائل النظام المتعددة ليجد نفسه في غربة تامة عن النمط المعرفي السلطوي المرسوم من قبل النظام، لهذا فالمؤلف لا يتردد في نعت العلاقة بين المثقف والسلطة بانها معادلة جائرة فيوجز نوع الازمة بخلاصة يسميها غياب(المثقف السياسي) مفسرا ذلك في اننا في حياتنا الثقافية نمتلك انموذجين من المثقفين،هما انموذج المثقف المختص الشاعر والاديب، الناقد او اللغوي، المكتفي والغني بصفته الثقافية هذه عن سواها،اي المثقف المقطوع عن السياسة بمعناها العميق،في نمط احادي غير مؤدٍ من الثقافة، يكرس النظام- اي نظام سياسي- ويحث مؤسساته على انتاجه،والانموذج الثاني هو المثقف المتمثل بالسياسي الذي هو عاطل عن الثقافة بمعناها الحقيقي العميق ايضا..والمؤلف وهو يؤشر كل هذا لا ي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ياربة الحزن الانيق

كتبها علي عطوان الكعبي ، في 3 شباط 2009 الساعة: 08:39 ص

 

هـل تكـتفي روحٌ تُحـبُّ ،فأكـتفي

وبـها لمثـلِكِ رغبـةُ المتـطـرّفِ

لامَستُ روحَكِ، فاسـتحلتِ بأضـلعي

نـاراً مقدسةًً ،فـكيف سـتنـطفي ؟

حـينَ افتـقدتُـكِ في سمائيَ نجمـةً

عانقتُ وجهـَكِ في بيـاضِ الشرشفِ

مُرّي علـى حـرفي ،فإنّـك زهـرةٌ

وتناثـري عِطـراً ،لتـورقَ أحـرفي

دَربـي يُعبـّدهُ شـذاكِ ، فسـافـري

بـِي ، نحـوَ قلبـيْنا ، ولا تَتـَوقّفي

يـاربةَ الحُـزنِ الأنـيقِ ،إذا الهـوى

أَلـقى علـيكِ ظلالـَه ، لا تُسـرفـي

وارمِـي بحـزنِـكِ في أكـفِّ قصيدتي

وعلـى يـديَّ كمـا الفراشةُ ، رفـرفي

أنـا ليـسَ لِي كـونٌ أحـطُّ بأرضِـهِ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الشعر والقضية لدى محمود درويش..

كتبها علي عطوان الكعبي ، في 22 كانون الأول 2008 الساعة: 05:46 ص

 

 

علي عطوان الكعبي

 

       مع ان الشعر لايقف عند حدود معينة مهما كانت تلك الحدود، ومهما اتخذت من اشكال.. ولايقف كذلك عند شاعر دون آخر.. وهذا هو بعض ما يميز ذلك الفن الخلاق.. الا انه يمنح الكثير من خصائصه الجميلة بطواعية كبيرة لمن  هم  يتميزون  بقدرة الخلق الفني في قيمته الحية.. حتى ليكون المبدع المتميز معه في حالة من التوحد الجمالي والتأثيري. وكما يتوهج الشعر هنا في خصائصه تلك، فان ثمة تشكلات أخرى قد تلقي بظلالها على قيمته الفنية لدى الشاعر، كالايديولوجيا، والانتماء الفكري المنظم أو الإلتزام الأدبي أو الفني والالتزام بقضية ما.. فهذه الأطر قد تعمل على رسم حدود معينة في المعنى والمبنى تجبر الشاعر غالبا على السير وفق محدداتها المرسومة تلك.. فيخرج الشعر عندئذ من شعريته الى نظميته فينطفئ وهجه الخلاق في السائد المتكرر، جراء هيمنة القضية أو الأدلجة.ولكن ثمة شعراء يشكلون استثناء في هذه القاعدة الشعرية حاملين ذلك القبس النوراني مشعلاً مضيئاً مارّين عبر بوابات خصائص النظم والاجترار الى فضاء الشعرية العالية.. جاعلين من قضاياهم وانتماءاتهم والتزامهم الادبي ، ثيمة يستمدون منها ذلك البريق في التماعاته الساحرة، خلقاً فنياً متميزاً وابداعاً متوقداً.. ومحمود درويش شاعر يقف في طليعة أولئك الذين حركوا في كينونة الشعر أغواءها الساحر، اذ انطلق به ومنه الى عوالم ممتدة وواسعة في مملكة الحرف، على الرغم من انه شاعر مسكون بقضيته التي شكلت المدى والمركز لديه حتى لقد امتزج الحلم بالثورة في ضميره ، فكان شاعراً ثائراً وكان ثائراً شاعراً.. وشيء بمثل هذا كله لابد أن تكون له انعكاسات على فنية الشعر لدى درويش . ومن هنا ارتأينا أن نستطلع آراء بعض الأدباء والمثقفين العراقيين حول هذه الموضوعة ، فتوجهنا اليهم بسؤالنا التالي: عرف محمود درويش بأنه شاعر قضية والتزام ، فما مدى تأثير وانعكاسات ذلك في وعلى فنية الشعر لديه..؟ وقد جاءت الإجابات مختلفة وميبانة

 

- محمود درويش يمثل تفرداً بين التجارب الشعرية العربية..

- فاضل ثامر.. ناقد - رئيس الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق..

     تجربة محمود درويش من التجارب الشعرية المتميزة في الشعر العربي الحديث وشعر المقاومة بشكل خاص، فنحن نعلم ان هذا الشاعر كان قد حظي باعجاب الملايين من الشعراء العرب عندما ظهر فجأة بعد هزيمة الخامس من حزيران عام (1967) مع مجموعة من الشعراء.. لكني أقول: ان تجربة درويش كانت من التجارب المتميزة ذلك انها لم تتكئ على هذا التعاطف الانساني والقومي في دعم القضية الفلسطينية، بل كانت مرتبطة بخصوصية هذه التجربة وامتلائها واحتوائها للكثير من مقومات الأدبية والشعرية.محمود درويش لم يفقد القدرة أو التواصل مع الآخرين.. وفي الوقت ذاته لم يفرط ببناء الشعرية الداخلية التي استطاع أن ينميها في النص.. ولهذا فهو يمثل تفرداً بين التجارب الشعرية العربية.. واسلوبياً هو يمتلك مدرسة متميزة في مجال الكتابة تؤهله أن يقف في مطلع الشعراء العرب المحدثين.. وهو يمثل خسارة كبيرة برحيله للشعرية العربية بشكل عام.

 -أعتقد ان القضية الفلسطينية فرضت نفسها على محمود درويش..

 -عبد الأمير المجر روائي وصحفي..

لاشك ان كل شاعر لديه قضية، سواء أكانت القضية ذاتية أو موضوعية، ومحمود درويش عندما عرف بالقضية الفلسطينية فأعتقد ان هذا الكلام فيه شيء من المغالطة الفنية لأن الكثير من الشعراء العرب كتبوا عن القضية الفلسطينية لكنهم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي