Yahoo!

بطاقة تعريفية

كتبها علي عطوان الكعبي ، في 28 حزيران 2008 الساعة: 21:12 م

 

معلومات عامة:

- علي عطوان الكعبي

- مواليد بغداد

 - بكالوريوس علوم اقتصاد-كلية الادارة والاقتصاد

الجامعة المستنصرية

- صحفي وشاعر

أماكن العمل:

- يعمل الآن مسؤولا للقسم الثقافي في مجلة الشبكة العراقية

عمل محررا في:

- قناة بلادي الفضائية       

- صحيفة البيان

- مجلة النور

- صحيفة الراصد العراقي

 - صحيفة مناخات الثقافية

العضويات:

- عضو الاتحاد العام للادباء والكتاب في العراق

- عضو نقابة الصحفيين العراقيين

- عضو مؤسس لبيت الشعر العراقي 2005

الإنجازات  والإصدارات:

- مجموعتان شعريتان:

- الاولى بعنوان(في دائرة المستحيل)-بغداد-عام2001

- الثانية بعنوان(هكذا نزدهي بالمباهج)-بغداد-هولنداعام 2005

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رابط لقاء - راديو سوا

كتبها علي عطوان الكعبي ، في 11 كانون الأول 2010 الساعة: 08:03 ص

http://www.radiosawa.com/arabic_news.aspx?id=3035788

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كلانا إليه يمضي..

كتبها علي عطوان الكعبي ، في 29 أيلول 2010 الساعة: 13:52 م

  

كلانا إليه يمضي..

 

 

 

فَها صِرتِ مِنِّي..

وأنتِ الهناكَ..

تجيئينَ نَحوي..

فكيفَ بمنِّي.. إذا سارَ نحوَكِ

منِّي..!

فإمّا يَجُنّ الجنونُ..

وإمّا أجنُّ..

وإمّا( تجُنِّي)..

مِنَ السّحرِ هذا البياضُ

يوحّدُنا ، فِيهِ، حَدَّ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أدب نسوي .. أدب رجالي..!

كتبها علي عطوان الكعبي ، في 27 أيلول 2010 الساعة: 22:03 م

 أدب نسوي … أدب رجالي..!

 

 

      تتخذ بعض التوصيفات معنى المصطلح، لكثرة تداولها أوبروزها كظاهرة ،أو لرغبة في تحديد مسمى معين بإطار ضيق ،أحيانا ،ولعل أحد هذه التوصيفات التي أخذت صفة المصطلح ،هو الأدب النسوي..ذلك التوصيف الذي أطلقه الرجل على ماتنتجه المراة من أدب في (المنظومة الأنسانية) ..الأمر الذي أثار استهجان المراة وجعلها تنظر إليه كمصطلح ذي مدلول ضيق يحاول الرجل من خلاله ممارسة وصاية من نوع آخر في الابداع، فهو ربما كان يخشى ، على سيادته الذكورية المستمرة في الأدب ولزمن طويل ، من منافسة المراة له ،فعمل على إيجاد ذلك ،منطلقا من نظرة تجزيئية لجعل أدب المراة في مرتبة دون مرتبة أدبه الذكوري. فالرجل على امتداد تاريخه الأدبي ، كان يمارس خلقا إبداعيا دون أن يخضع لضغوط كثير من القيود التي خضعت لضغطها المراة .. هذه القيود التي لو فرضت على الرجل لما كان على ماهو عليه من مدّ سلطان سطوته الأدبية بهذا الشكل. وإذا كانت ثمة فوارق بايولوجية تكوينية بين الرجل والمراة ،كما اقتضتها ضرورة الوجود الإنساني ،تشكل نوعا من الإختلاف النسبي بينهما ،فإن الذات كانت بمنأى عن تلك الفوارق لدي الرجل والمراة،على حدّ سواء..لأنها ذات إنسانية واحدة تنطلق من جوهر واحد غير مختلف في التكوين السايكولوجي، فليس ثمة اختلافات في بواعث العقل الإنساني والذات الإنسانية في قانون التباين النوعي البايولوجي، بين الاثنين ؛ بل ان الرجل والمراة يبدءان من خط شروع واحد في الفكر والأدب وهما يعمدان إلى تكوين التصورات وخلق الرؤى في الاستقراءات المتعددة لفهم أو محاولة فهم الحياة والكون..وفي هذا تفسير واضح على أن الإبداع - بكل أشكاله - لايختص بجنس

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نافر نحوك باتجاهي

كتبها علي عطوان الكعبي ، في 27 أيلول 2010 الساعة: 19:15 م

نافرٌ نحوكَ.. باتجاهي

 

                                                                

 

- 1-

ياأَيها الجسدُ المعبّأُ

بالقُنوتْ..

أنتَ الذي وزَّعتَ

كُلَّـكَ..

في البيوتْ..

فَتناثَرتْ .. منكَ القصيدةُ

كالشّظايا..

لا تُميتُ ..

ولا تَموتْْ..!

 

-2-

تَنمو ..

كَما المعنى المُخبّأُ

في الكلامْ..

فَتَضيعُ..

في قَلقِِ احتضارِكَ

بالصّيامْ..

وجهاً أُحاديَّ الصلاةِ

فلا يَؤُمُّ..

ولا إمامْ..!

 

 

-3-

جاذبتَ ..

ليلَ الحزنِ

في الفَردوسِ.. تفاحاً

فما ذُقْتَ النهارْ..

ياآدمَ المنسيّ ..

في شَكلِ الغُبار..

حتّى انتهيتَ ..كقِِِبلةٍ عمياءَ

تجهلُ ..

أنْ تَدورَ..

وأنْ تُدارْ..!

 

-

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

خارج النص .. داخل المعنى

كتبها علي عطوان الكعبي ، في 19 أيلول 2010 الساعة: 20:01 م

خارج النص .. داخل المعنى

 

 

-1-

يهفو إليك َ..

فلا تراهُ .. كمَن تراهْ

إذ طينك الموجوع

وحيٌ ..

في حقيقة مبتداهْ

هو كلك المسكوب

من قلق الخليقة

لم يزل سرّا

كوشم الموت

في وجه الحياه..!

 

-2-

 

كم يستبينك ،هاجسا

بين التوهم

واليقينْ..

حتى إذا أيقظت

فيه خلاصة ..

دلّت على مغزاهُ

في سطر الجبينْ ..

ألقاك ..

في جُـبّ الحقيقة

كالحقيقة ..

ذاهل المعنى

تبينُ ..ولا تبينْ..!

 

-3-

 

أَحيتك ، نبضاً ، ذاتُهُ

فعرفتَ ذاتَك كلها

في نبض ذاتِهْ

بك يهتدي، فيها

إليك..

فأنت أكبرُ مُعضلاتهْ

متداخلانِ ..

كِلاكما حـيٌّ ..

ينوء بحملِهِ

ميْتٌ..

فيورقُ في مماتِهْ ..!!

 

-4-

 

أيقظْ وجودَكَ..

كي تمرَّ الى وجودهْ

مازلتَ تتلو،في قنوتِك

مايشاءُ..

ومايقيمُ ، على حروفك

من حدودِهْ..!

هل أنتما ضدانِ..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي